ابن كمال باشا
23
رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه
بماء اللحم المطبوخ من غير دق ويطبخ معه الحمص ويستعمل الشراب الريحاني . واما تدارك ضرر الجماع على الامتلاء فإنه يحدث القولنخ فينبغي ان ينظر ان كان الغذاء إلى الرقة والتغذية واللبن فليصبر عليه حتى ينحدر ويبرز ، ويشرب بعد ذلك ماء الحمص المطبوخ ممزوجا بشيء من الشراب ، فان كفى والا فليستعمل الكندر ويشرب نقيع الحمص والجلاب مع شيء من الانيسون والمستكا وان كان الغذاء مائل إلى النفع والرياح والاعتقال ووجد عنده نخس وألم في بعض الأمعاء ونواحي الأعضاء فليشرب الكمون فان اعتقل الطبع زلق بخيار شنير محلولا بماء قد طبخ فيه السبستان والزبيب المنزوع العجم وبزر الخبازي والخطمي وأصل السوس ، بعد ان يصفى على شيء من الزنجبين ومذاب العسل ونصف درهم . واما تدارك خطأ من جامع بعد الفصد فان يستعمل من اللحم الذي قد جعل معه شيء من دهن الخروع والسذاب وصفار البيض البرشت مع حبة مسك ، ويطبخ التفاح واللحم بالشراب بعد ان يعرق للحم بالبصل والحمص ويستعمل ادمغة الديوك بعد ان تسمط بالماء الحار وتعرق الرؤوس بدهن الاس ودهن الورد وشحم البط . واما تدارك ضرر الجماع مع الصداع ، فهو ان يضمد الرأس بلعاب بزر الكتان مع الجلاب . واما تدارك ضرر الجماع مع الرمد ، فهو يقطر في العينين ماء